الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية
وزارة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة

البرامج و التراتيب الاجتماعية



العمليات التضامنية لشهر رمضان

  تساهم وزارة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة في هذه العملية بالتنسيق مع وزارة الداخلية والجماعات المحلية، التي تُعد الفاعل الأساسي في تنظيمها ومتابعة سيرها، وبالتعاون مع الدوائر الوزارية الأخرى المعنية (الصحة، التجارة، الشؤون الدينية والأوقاف، المالية، الاتصال)، والمؤسسات الوطنية (الحماية المدنية، الجمارك)، وكذا منظمات المجتمع المدني (الهلال الأحمر الجزائري، الكشافة الإسلامية الجزائرية، الاتحاد العام للتجار والحرفيين الجزائريين).
  وللتذكير، فان أدوار المتدخلين المؤسساتيين خلال هذه العملية تتمثل فيما يلي:


وزارة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة:
  تساهم في استهداف المواطنين المعوزين المعنيين بالاستفادة من إعانات رمضان عن طريق التحقيقات التي تُجريها الخلايا الجوارية للتضامن التابعة لوكالة التنمية الاجتماعية وكذا قوائم المستفيدين من الإعانات الاجتماعية والموجودة على مستوى مديريات النشاط الاجتماعي والتضامن للولايات. كما يساهم قطاعنا في التمويل الجزئي للعملية التضامنية لشهر رمضان بعنوان الصندوق الخاص للتضامن الوطني، من خلال تخصيص أغلفة مالية لفائدة الولايات ؛


وزارة الداخلية والجماعات المحلية:
  ويدور تدخلها حول تنظيم العملية بالتنسيق مع الولاة ورؤساء المجالس الشعبية البلدية، وكذا متابعة سير العملية ومراقبتها وتقييمها؛
  وفي إطار تحضير هذه العملية، تنصب لجان محلية ولائية، من قبل السيدات والسادة الولاة، لتحضير ومتابعة سير العملية التضامنية لشهر رمضان وتقييمها. كما تقوم المجالس الشعبية البلدية بتنصيب اللجان البلدية المكلفة بتنفيذ عملية التضامن لشهر رمضان، والتي تتمثل مهامها أساسا في تحديد العائلات المعوزة، من خلال إجراء تحقيقات اجتماعية، بالتعاون مع مديريات النشاط الاجتماعي والتضامن التي تستعين بالخلايا الجوارية للتضامن للقيام بهذه المهمة.
  وللإشارة، فإن الأشخاص المستفيدون هم أرباب العائلات الذين لا يملكون دخلاً أو لديهم مداخيل ضعيفة.
  كما أن العديد من المحسنين يساهمون أيضا، سواءً من خلال الهبات أو من خلال المشاركة الفعلية في السير الحسن ونجاح العملية التضامنية.


  أما فيما يخص آليات المتابعة، فتتم من طرف المتدخلين على المستويين الوطني والمحلي.


 فعلى المستوى الوطني:
  تقوم بالمتابعة المصالح المركزية لوزارات الداخلية والجماعات المحلية، التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، التجارة، الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات؛


 وعلى المستوى المحلي:
  فالمهمة تسند إلى الولاة، مدراء النشاط الاجتماعي والتضامن للولايات، الحماية المدنية، المكاتب البلدية للنظافة.
  أما فيما يخص تمويل العملية، فهو يتم أساسا من طرف الجماعات المحلية في حين يتدخل الصندوق الخاص للتضامن الوطني في حدود 6% إلى 8% من تمويل العملية والباقي يتكفّل به المحسنون العموميون والخواص.
  وفي هذا الإطار، فقد تم تحديد مساهمة قطاع التضامن الوطني بعنوان الصندوق الخاص للتضامن الوطني لهذه السنة والمتمثلة في 780 مليون دينار جزائري، تم توزيعها على الولايات على أساس عدد الأشخاص المعوزين المسجلين لدى مديريات النشاط الاجتماعي والتضامن للولايات.
  وبهذا، فإن مدراء النشاط الاجتماعي والتضامن على مستوى الولايات، تحت إشراف السيدات والسادة الولاة، يقومون بكل الإجراءات المتعلقة باقتناء محتويات الطرود الغذائية الخاصة بمساهمة القطاع، والتي تعتبر مكملة لجهود الجماعات المحلية في هذا المجال من خلال دعم البلديات الفقيرة والمعزولة أو التي تشهد عجزا في ميزانيتها.

 

العملية التضامنية لشهر رمضان 2017

  ● بلغ العدد الإجمالي للطرود الغذائية الموزعة على العائلات المعوزة: 1 907 807 طرد؛

  ● عدد الطرود الموزعة من طرف الجماعات المحلية: 1 385 961 طرد؛

  ● عدد الطرود الموزعة على حساب الصندوق الخاص للتضامن الوطني: 158 645؛ أي بنسبة 8,3 %

  ● عدد مطاعم الإفطار المفتوحة خلال الشهر الكريم: 1 443؛

  ● عدد الوجبات المقدمة: 5 991 749 منها 3 459 270 وجبة ساخنة و 2 532 479 وجبة محمولة.

  أما فيما يخص التكلفة الإجمالية للعملية، فالتقديرات تشير إلى مبلغ 7 797 310 506,15 دج، منها
780 000 000, 00 دج مساهمة من قطاع التضامن الوطني، أي بمعدل 10 %.


أجندة الفعاليات

  


الأحد
الإثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
إعلانات إعلانات

المؤسسات المتخصصة